منتدي شباب مار مرقس

شهود يهوه

اذهب الى الأسفل

شهود يهوه

مُساهمة من طرف ايمى في 2009-10-04, 8:29 pm

في اللاهوت المقارن

شهود يهوه






لقداسة البابا

شهود يهوه
ينادون بـأن جسد المسيح لم يقم وأنه كوّن لنفسه أجسادا يظهر بها ثم حلهّا
معتقداتهم : يقولون في كتاب ( الخليقة ) ص 251 : مات يسوع علي الصليب
كإنسان .

ويجب أن يبقي ميتاً كإنسان إلي الأبد .
و حقه في الحياة قد بذله لحياة العالم .
وفي كتاب ( ليكن الله صادقاً ) ص 50 قالوا عن معموديته :
" إن يسوع طلب معمودية ، و هو مصمم علي بذل بشريته ، مفارقاً إياها إلي الأبد "
و في ص 51 قالوا :
نعم ، بذل يسوع حياته البشرية ، مضحياً بها إلي الأبد .
و يقولون في كتاب ( قيثارة الله ) ص 191 عن الله :
و هكذا أقام فتاه بطبيعة إلهية جديدة ، و أخفي جسده الأول بطريقة لا نعرفها ، و في مكان مناسب لا يعلمه إلا هو .
و في ص 203 يقولون :
إن الأجساد التي كان يسوع يظهر
نفسه فيها لتلاميذه بعد قيامته ، لم تكن هذا الجسد الإلهي الذى لمحه بولس
علي طريق دمشق ، بل كانت أجساداً إستعارية يكونها الرب عند مسيس الحاجة ،
لكي يتمكن تلاميذه من رؤيته بسهولة ، و بهذه الوسيلة يقتنعون أنه قد قام
من الأموات ، و بغيرها لا يمكن إقناعهم .

أما الجسد الذي بذله يسوع علي
الصليب و دفن في القبر ، فقد أخرجه الملاك من القبر بقوة الله الخارقة و
أخفاه ، و لو أنه بقي في القبر ، لتعذر علي التلاميذ و الذين آمنوا
بكلامهم أن يعتقدوا بقيامة يسوع من الأموات .

و في ص 197 يقولون :
" مات يسوع بالطبيعة البشرية ، و
قام بالطبيعة الإلهية ... كان إنساناً مدة وجوده علي الأرض ، ولكنه عند
قيامته صار رسم جوهر الله ، الذي و هو بهاء مجده و رسم جوهره .. " ( عب
3:1 )

و في كتاب ( الحق يحرركم ) ص 302 يقولون :
إنه لم يظهر بهيئة بشرية حتي لتلاميذه ، إلا في خلال الأربعين يوماً بعد القيامة ، و قبل صعوده إلي السماء .
الطريقة الوحيدة التي سيراه فيها
الناس علي الأرض في مجيئه المجيد هي بأعين الفهم وقوي التمييز ، وهذا
تدعمه أيضاً كلمات ( الرؤيا 7:1 ) .

فكما إختفي عن أعين تلاميذه وراء
السحاب عند صعوده ، هكذا يجعله السحاب هنا غير منظور ، إلا أن السحب في
الوقت ذاته رمز لحضوره غير المنظور .

بناء علي ذلك فإن مجيئه الثاني لن يشاهد بالأعين البشرية..
و في ص 300 يقولون :
الجسد الذي رآه التلاميذ صاعداً
نحو السماء ، لم يكن هو الجسد الذي سمر علي الخشبة ، بل جسداً كونه من
عناصر المادة لذلك الحين فقط ، حتي يظهر لهم ، و لما أخفته السحابة عن
أعينهم ،حلّ الجسد إلي عناصره كما فعل بالأجساد الأخرى التي اتخذها في
غضون الأربعين يوماً السابقة .

لذلك هو حق مقدس مقرر علي أن الأعين البشرية لن تراه في مجيئه الثاني ، و لا هو سيأتي في جسد بشري
، و لما جاء في الجسد في حضوره الأول بين الناس كان ذلك إتضاعاً " أخلي
ذاته ... " وكان الجسد ضرورياً حتي يقدر أن يكون إنساناً كاملاً ، و ليعد
ذبيحة الفداء أو ذبيحة الخطية .

و في تأملهم عبارة " ها أنا آتي
كلص " ( رؤ 16: 14-16 ) قالوا : اللص يأتي بدون تنبه سابق ، بدون إعلان ،
بهدوء ، و يجتهد أن يظل غير منظور من الذين في البيت ، و هذا برهان آخر
علي أن
مجئ المسيح كروح هو غير منظور...
و في كتاب ( قيثاره الله ) ص 202 قالوا :
" فالجسد الذي جسّه التلاميذ
حينئذ لم يمكن جسماً روحانياً بل بشرياً ، أما الجسد الذي يلبسه الرب في
السماء فهو جسد ممجد ، و لا يقدر أحد أن ينظره و يحيا ، بدون قوة خصوصية
فائقة يمنحها يهوه " " إن الله منح بولس قوة فائقة ، لكي ينظر الرب في
جسده الممجد ، لأنه لما كان مسافراً إلي دمشق ،

أبرق حوله نور من السماء ، إنه لم ينظر الجسد الممجد نفسه ، بل لمعانه فقط "
و في ص 199 قالوا :
" إن يسوع ظهر يوم قيامته و في
أيام تالية لتلاميذه و سائر ذويه و محبيه ، و لكنه لم يظهر لهم في الجسد
الذي بذله علي الصليب ، و لا في الثياب التي لفوه بها عند دفنه ... ثم أنه
لو قام يسوع بالجسد العادي ، لما كان تردد التلاميذ في معرفته عند ظهوره "

و في كتاب ( ليكن الله صادقاً ) ص 52 ، 53 قالوا :
" و ظل بعد القيامة يظهر نفسه
لتلاميذه بهيئات بشرية مختلفة ، كما كان ملائكة الله قديماً يفعلون "و
قالوا أيضاً " لم يصعد إلي السماء بجسمه البشري ، و أنه ليس إنساناً بعد
.. لأنه لو صعد كذلك ، لبقي أوطي من الملائكة إلي الأبد "

و في كتاب ( الحق يحرركم ) ص 268 قالوا عن المسيح :
إنه صعد إلي السماء في جسم
روحاني غير مقنع أو مستتر مجده بجسد بشري يحمل جرح حربة في جنبه ، و أثر
مسمار في يديه و رجليه ، و خدوش شوك في جبينه ، و علامات و خطوطاً من ضرب
السياط علي ظهره .

و في كتاب ( قيثارة الله ) ص 201 ، ص 202 قالوا :
من أين جاء بالجسد الجديد ، إذا
كان لم يقم بالجسد الذي صلب فيه ؟إننا علي ثقة من أن يسوع لم يقم بجسده
الترابي ، لأنه ظهر لتلاميذه مرة وهم مجتمعون في العلية والأبواب مغلقة (
يوحنا 20 : 19-26 ) ، فالحل الوحيد لهذة المشكلة أن الرب قام من الأموات
شخصاً إلهياً ، و له قدره علي تكوين جسد بشري بالصورة و الثياب التي
يختارها ، و في الزمان والمكان الذى يعينه .... عندما جاء خصيصاً لإقناع
توما ، لأنه طلب الإقتناع عن طريق النظر واللمس ، فرأي الرب موافقته علي
ما أراد ، و لذلك ظهر له بجسد فيه آثار مسامير و حراب لإقناع توما ، لأنه
لا يمكن أن يقتنع بغير تلك الطريقة التي طلبها .

و لقد كان له مقدرة فائقة علي
تكوين أي جسد أراده ، لكي يظهر فيه ثم يحله إلي عناصرة البسيطة عندما أراد
ذلك ، و هذا يفسر لنا ظهوره في العلية والأبواب مُغَلَقْة : فإنه حال
وجوده بينهم ، لبس جسداً بشرياً ، وارتدي ثياباً عادية خلقها في تلك
اللحظة ثم حلّها بأسرع من لمح البصر واختفي .

و في كتاب ( ليكن الله صادقاً ) ص 123 قالوا :
" فإن تلك الحياة البشرية الكاملة ، مع كل ما يقترن بها من حقوق و آمال ، قد بذلها يسوع بموته الذي ذاقه لا بسبب إثم و لا عصيان .
وعندما أقيم يسوع من الأموات ، لم يسترجع الحياة البشرية التي ضحي بها بموته ، و لكنه أقيم
شخصاً روحياً خالداً ممجداً . ملخص بدعتهم :
إن الجسد المصلوب أخذه ملاك من القبر و أخفاه .
الذي رآه التلاميذ بعد القيامة و جسوه ، و الذي رآه توما و جسه ، و الذي صعد
إلي السماء ، لم يكن هو الجسد الذي صلب و مات .
لم يصعد بالجسد المصلوب ، و إلا كان يصعد بجسد مشوه ، و يكون أقل من الملائكة .
كان المسيح يكوّن لنفسه أجساداً لإقناع تلاميذه بالقيامة ، ثم يحل هذه الأجساد .
المسيح بذل بشريته عن حياه العالم بموته بمعني أنه ضحي بها إلي الأبد و هكذا فقد بشريته إلي الأبد .
لن تراه عيون البشر في مجيئه الثاني ، بل سيأتي بطريقة غير منظورة يمكن إدراكها بالفهم .
الرد علي هذة البدعة :
عبارة " إن ملاكاً أخذ الجسد من القبر و أخفاه " هي مجرد إدعاء لا يوجد ما يسنده في الإنجيل المقدس .
ما يقولونه عن أن السيد المسيح
كوّن لنفسه أجساداً فيها آثار الجروح لكي يقنع التلاميذ وتوما ، فهذا نوع
واضح من الخداع و الكذب لا يليقان بالرب .

فتوما كان يريد أن يضع اصبعه في
مكان الجروح التي للجسد الذي صلب من أجله ، و ليس جروح أي جسد آخر ، فكيف
يخدعه الرب بجسد غير الجسد المصلوب ، و فيه آثار جروح يضع توما يده عليه
فيؤمن و هو منخدع ، لأن الجسد غير الجسد ، و الجروح غير الجروح التي أراد
توما أن يتأكد من

قيامة الجسد بواسطتها .
ونفس الخداع بالنسبة للتلاميذ
أيضاً ، حينما يقول لهم الرب جسوني و انظروا ، إن الروح ليس له لحم و عظام
كما ترون لي ( لوقا 24: 39 ) ، فيصدقون خداعاً ، بينما لا علاقة لذلك
الجسد بجسد يسوع المصلوب كما بشرّ به الملاك أنه قام ( مت 28: 9-10 )

إذن هو أشعرهم أن الجسد الذي صلب عنهم قد قام ، بينما ما قد جسوه ليس هو الجسد القائم ، أليس هذا كذباً .
يقولون إنه مادام قد بذل ذاته
البشرية ، فقد إنتهت إلي الأبد ، بينما هذا يخالف قول الرب :" إني أضع
ذاتي لآخذها أيضاً ، ليس أحد يأخذها مني ، بل أضعها أنا من ذاتي ، لي
سلطان أن أضعها ، و لي سلطان أن آخذها " ( يو 10: 17-18 )إذن بذله لذاته ،
ليس معناه أنه أضاعها إلي الأبد ، كذلك قيل " هكذا أحب الله العالم ، حتي
بذل إبنه الوحيد .. " ( يوحنا 3 : 16 ) ، فهل بذله هذا يعني ضياع الإبن
الوحيد إلي الأبد ! .

وبمفهومهم في بذل الذات ، هل
يعني ذلك أن الشهداء الذين يبذلون ذواتهم ، قد أضاعوها إلي الأبد ؟
القيامة هي قيامة الجسد ، فإن كان الجسد لم يقم ، لا تكون هناك قيامة إذن
، لأن الجسد الذي مات لم يقم .

نلاحظ في كلامهم لوناً من التناقض ، فأحياناً يقولون إن المسيح قد قام روحاً ، و أحياناً بجسد ممجد
، و يكررون عبارة هذا الجسد قد قام روحاً ، و أحياناً بجسد ممجد ، و
يكررون عبارة هذا الجسد الممجد في كتبهم ، و أحياناً يقولون إنه قام شخصاً
إلهياً أو رسم جوهر الله .

إن بشرية المسيح التي يقولون
إنها انتهت إلي الأبد ، هي بشرية لها قيمتها ، لأن فيها الرب يسوع أظهر
حبه و بذله و اتضاعه ، و أظهر فيها مثاليته في كمال السيرة ، فكيف تفني
إلي الأبد ؟

صعود الجسد بجروحه ، لا يعني أنه مشوّه ، ولا أن مجده قد استتر ، ولا أنه أقل من الملائكة ،
فجراح المحب ليست تشويهاً ، بل
هي مجد و فخر ، و هكذا جراح الشهداء أيضاً ، و لا ننسي أن القديس يوحنا
رآه في سفر الرؤيا كخروف كأنه مذبوح ( رؤ 5 : 6 ) ، و لم يكن الذبح نقصاً
بل مجداً .

كذلك من جهة عبارة ( أوطي من
الملائكة ) ، فقد وردت في الرسالة إلي العبرانيين أنه " بعدما صنع بنفسه
تطهيراً لخطايانا ، جلس في يمين العظمة في الأعالي ، صائراً أعظم من
الملائكة .. " ( عب 1: 3-4 )

دليل بقاء بشريته ، بقاء لقب ( إبن الإنسان ) بعد قيامته ، و لم يستخدم بدلاً منه لقب الإبن ،و الكلمة ، و الإبن الوحيد .
لقبه بولس الرسول بلقب " باكورة
الراقدين " ( 1 كو 15 : 23 ) في حديثه عن قيامة الأجساد و قال : " إن لم
تكن قيامة أموات ، فلا يكون المسيح قد قام ، و إن لم يكن المسيح قد قام
،فباطلة كرازتنا و باطل أيضاً إيمانكم ، و نوجد نحن شهود زور .. " ( 1كو
15: 14-15 )

بعد القيامة تسمي أيضاً يسوع ، و
هو اسمه البشري ، و هكذا تكرر اسمه يسوع في قصة استشهاد القديس اسطفانوس
الذي " رأي مجد الله ، و يسوع قائماً عن يمين الله " فقال : " أنا أنظر
السماء مفتوحة ، و ابن الإنسان قائماً عن يمين الله " ( أع 7 : 54-56 ) ،

و في استشهاده قال : " أيها الرب
يسوع ، اقبل روحي " ( أع 7 : 59 ) ، فمن الذي رآه اسطفانوس ؟ أليس الرب
يسوع في بشريته ؟ لأن اللاهوت لا يستطيع أحد أن يراه كذلك عندما ظهر لشاول
الطرسوسي ، قال له : " أنا يسوع الناصري الذي أنت تضطهده "( أع 22: 8 ) ،
" أنا يسوع " ( أع 9: 5 ) ، و هذا يدل علي بشريته ، فلم يقل له أنا الإبن
أو الكلمة .

وهكذا ظهر لبولس الرسول في رؤيا ، و قال له " تكلم ولا تسكت . لا تخف " ( أع 18: 9 )
و مرة أخري قال القديس بولس "
رأيته .. و قال لي : ها أنا أرسلك بعيداً عن الأمم " ( أع 22 : 18 ، 21 )
، فمن الذي رآه بولس الرسول ؟ ، أليس الرب في بشريته ؟ ، و كذلك ظهر له
مرة أخري و أرسله ليشهد له في رومه ( أع 23 : 11 ) و بالمثل رآه يوحنا
الإنجيلي في أول سفر الرؤيا ، و قال " إعلان يسوع المسيح " ( رؤ 1: 1) و
قال " سلام ... من يسوع المسيح ... البكر من الأموات الذي غسلنا من
خطايانا بدمه "( أع 1 : 5) ، و كل هذه ألقاب و أعمال بشريته .

ورآه يوحنا في الرؤيا في تجلي
طبيعته البشرية ، فقال له الرب : " أنا هو الأول و الآخر ، والحي و كنت
ميتاً ، وها أنا حي إلي أبد الأبدين " ، وهذا عن بشريته طبعاً ، لأنه فيها
كان ميتاً ... و يقول في آخر سفر الرؤيا " أنا يسوع .... أنا أصل و ذرية
داود " ( رؤ 22 : 16 ) ، كلمة يسوع هي اسمه كإنسان ، و عبارة ذرية داود
تدل طبعاً علي بشريته التي احتفظ بها ،ليتعرف بها الناس عليه .

بل أن سفر الرؤيا ينتهي بعبارة " آمين .. تعال أيها الرب يسوع " ( رؤ 22 : 20 ) ،
و عبارة يسوع أو يسوع المسيح تتكرر كثيراً جداً في رسائل بولس الرسول ، مما يدل علي أن بشريته مازالت مستمرة و لم تفن .
كذلك بقي له لقب إبن الإنسان
الدال علي بشريته ، و لو كانت بشريته قد فنيت كما يدعي شهود يهوه ، لإختفت
- بعد قيامته - أسماؤه و ألقابه : ابن الإنسان ، و يسوع ، و المسيح ،و
يسوع المسيح .

وقد استخدم لقبه ( ابن الإنسان )
في مجيئه الثاني ، فقيل في ( مت 16 : 27 ) " فإن ابن الإنسان سوف يأتي في
مجد أبيه مع ملائكته ، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله " و قيل في ( مت 24
: 27 ) " هكذا يكون أيضاً في مجئ ابن الإنسان " ، و ورد في ( مت 24 : 30 )
" و حينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء ، و تنوح عليه جميع قبائل
الأرض ، و يبصرون ابن الإنسان آتياً علي سحاب السماء بقوة و مجد كثير " ،
و انظر أيضاً ( مت 24 : 37 ، 39 ) ، فكيف يبصرونه إن كانت بشريته قد انتهت
إلي الأبد .

هو أيضاً يأتي للدينونة كإبن
الإنسان كما ورد في ( مت 25 : 31 - 46 ) إننا سنكون معه في الأبدية ، فكيف
سنراه إن كانت بشريته قد انتهت ؟ ، يقول : " حيث أكون أنا ، تكونون أنتم
أيضاً " ( يو 14 : 3 ) ، و يقول بولس الرسول : " لي اشتهاء أن أنطلق و
أكون مع المسيح .

ذلك أفضل جداً " ( في 1 : 23 ) ، فكيف سيكون معه بغير بشريته ؟ و كيف يراه ؟ ، و الإله القدير لا يري !!
أما عبارة لا يبصره أحد في مجيئه ، فهو ضد قول الكتاب " هوذا يأتي مع السحاب .
و ستنظره كل عين و الذين طعنوه .
و تنوح عليه جميع قبائل الأرض " ( رؤ 1 : 7 ) ، و كذلك في ( مت 24 : 30 )
" و يبصرون ابن الإنسان آتياً علي سحاب السماء بقوة و مجد كثير "

لماذا يتحدي شهود يهوه مشاعر الناس في مناداتهم بأن ربنا يسوع المسيح لن تراه عين بشرية ؟!
avatar
ايمى

عدد الرسائل : 1358
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 28/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى