منتدي شباب مار مرقس

سنكسار 14 برمودة

اذهب الى الأسفل

سنكسار 14 برمودة

مُساهمة من طرف ايمى في 2010-04-22, 7:59 am

سنكسار اليوم 14 من شهر برموده أحسن الله استقباله لسنة 1726 لتقويم الشهداء


و اعادة علينا و عليكم و نحن في هدوء و اطمئنان مغفوري الخطايا

و الأثام من قبل مراحم الرب يا أبائي و اخوتي امين

الموافقالخميس 22 من شهر ابريل لسنة 2010 بالتقويم الميلاده

نياحة البابا مكسيموس الأسكندرى 15

نياحة الأنبا أهرون السرياني




نياحة البابا مكسيموس الأسكندرى 15
في مثل هذا اليوم الموافق 9 أبريل سنة 282 م تنيح الأب القديس الأنبا مكسيموس الخامس عشر من باباوات الكرازة المرقسية . ولد هذا الأب بمدينة الإسكندرية من أبوين مسيحيين فعلماه وهذباه وقد تفقه في اللغة اليونانية ثم درس العلوم الدينية وكان رجلا يخاف الله فرسمه البابا ياروكلاس الثالث عشر شماسا على كنيسة الإسكندرية ، ثم رسمه البابا ديونيسيوس الرابع عشر قسا ونظرا لتقدمه في الفضيلة والعلم أختاره الآباء الأساقفة لكرسي البطريركية بعد نياحة البابا ديونيسيوس وتولى الكرسي في 12 هاتور ( 9 نوفمبر سنة 264 م ) , وبعد رسامته بزمن قليل وردت رسالة من مجمع أنطاكية تتضمن أسباب حرم بولس السميساطي والمشايعين له فقرأها على كهنة الإسكندرية ثم حرر منشورا وأرسله مع رسالة المجمع إلى سائر بلاد مصر وأثيوبيا والنوبة يتضمن تحذرهم من بدعة بولس السميساطي وقد زالت بدعة هذا المبتدع بموته (كما جاء في مخطوط بشبين الكوم) في أيام هذا القديس ظهر إنسان من الشرق " بلاد الفرس أسمه " ماني " قال هذا عن نفسه أنه الباراقليط روح القدس وجاء إلى أرض الشام وجادله أسقفها القديس ارشلاوس وأظهر ضلاله فترك الشام ورجع إلى بلاد الفرس : فأخذه بهرام الملك وشقه نصفين أما الأب مكسيموس فقد ظل مجاهدا وحارسا لرعيته ومثبتا لها بالعظات والإنذارات مدة سبع عشرة سنة وخمسة أيام وتنيح بسلام صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا . آمين .


نياحة الأنبا أهرون السرياني
في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 105 للشهداء 389م تنيح القديس أهرون السروجي السرياني . ولد هذا القديس في سروج من بلاد ما بين النهرين من أبوين مسيحيين تقيين . فربياه تربية مسيحية وعلماه الآداب الإنجيلية فأحب منذ صغره حياة الصلاة والعبادة . ولما اصبح شابا خرج مع الرعاة ليرعى غنم أبيه وهناك ابصر ديرا به رهبان كاملون في الفضيلة والعبادة فذهب اليه ورأى الرهبان وسمع صلواتهم فأعجب بهذه الحياة وطلب من رئيس الدير أن يقبله ففرح به وقبله وتنبأ له انه سيكون بركة لكثيرين . مكث في الدير عدة سنوات في الجهاد والعبادة ثم خرج وسكن في مغارة بالجبل القريب من الدير ثلاث سنوات . بعدها رحل إلى جبل الارومن وتتلمذ لمتوحد يدعى غريغوريوس . ذهب بعد ذلك إلى أورشليم وتبارك من الأماكن المقدسة ثم رجع إلى جبل الأرمن مرة أخرى وبنى ديرا وألتف حوله كثيرون تتلمذوا على يديه وقد أعطاه الله مواهب كثيرة ، ولما شاه وقربت نياحته جمع تلاميذه وباركهم وأوصاهم وصايا رهبانية هامة لحياتهم ثم تنيح بسلام .بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .
avatar
ايمى

عدد الرسائل : 1358
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 28/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى